الذكاء الاصطناعي جوجل كلاود تطلق بنية NVIDIA Vera Rubin للذكاء الاصطناعي
الموجزأعلنت جوجل كلاود وإنفيديا عن الإتاحة العامة لوحدات A5X القائمة على بنية فيرا روبين المتطورة للذكاء الاصطناعي بدءاً من الشهر...
أعلنت شركة إنفيديا (NVIDIA) عن تعاون واسع النطاق مع كبرى شركات الاتصالات العالمية، وفي مقدمتها نوكيا (Nokia)، لتحويل شبكات الاتصالات التقليدية إلى منصات ذكاء اصطناعي موزعة. تهدف هذه الخطوة إلى دمج الحوسبة المتسارعة في مراكز البيانات وأبراج الاتصالات، مما يسمح بتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالقرب من المستخدمين والشركات لتقليل زمن الاستجابة وتحسين كفاءة العمليات اللاسلكية.
تعتمد الرؤية الجديدة على مفهوم "AI-RAN" (شبكة الوصول الراديوي المدعومة بالذكاء الاصطناعي)، وهي تقنية تسمح لشركات الاتصالات باستخدام نفس البنية التحتية لتشغيل شبكات الجيل الخامس (5G) ومهام الذكاء الاصطناعي في آن واحد. وبحسب إنفيديا، فإن المشغلين يمتلكون بالفعل الأصول الأساسية من مواقع جغرافية وطاقة وألياف ضوئية، وبإضافة وحدات المعالجة الرسومية المتسارعة، يمكنهم تقديم خدمات ذكاء اصطناعي "سيادية" محلياً.
هذا التحول يغير دور شبكة الاتصالات من مجرد ناقل للبيانات والمكالمات إلى منصة حوسبة قوية قادرة على تشغيل الروبوتات، وتطبيقات التعرف على الصوت، وتحليل الفيديو في الوقت الفعلي. وتؤكد الشركة أن هذا التوجه سيتيح للمشغلين استغلال الترددات اللاسلكية بشكل أفضل وتلبية الطلب المتزايد على معالجة البيانات عند "الحافة" (Edge) أي بالقرب من مكان توليد المعلومة.
بدأت ملامح هذه التقنية تظهر فعلياً على أرض الواقع؛ حيث أتمت شركة "تي موبايل" (T-Mobile) أول مكالمة في العالم عبر تقنية AI-RAN على شبكة تجارية في واشنطن، باستخدام برمجيات نوكيا وخوادم إنفيديا. وفي أوروبا، نفذت شركة "إليسا" (Elisa) أول تجربة ميدانية من نوعها لتشغيل خدمات الصوت والبيانات وتطبيقات الرؤية الحاسوبية معاً على منصة حوسبة واحدة.
وعلى صعيد المنطقة، كشف المصدر أن تسعة مشغلين للاتصالات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) يعملون حالياً على بناء وتوسيع بنيتهم التحتية المدعومة بتقنيات إنفيديا. كما تستعد شركات مثل "بي تي" (BT) البريطانية و"دويتشه تليكوم" الألمانية لإطلاق تجارب ميدانية موسعة بحلول عام 2027، مع التركيز على تحسين كفاءة الطيف الترددي وتقديم خدمات سحابية صناعية.
إلى جانب الأجهزة، تتبنى شركات الاتصالات وشركاء البرمجيات نماذج "إنفيديا نيموترون" (NVIDIA Nemotron) المفتوحة لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي (AI Agents) قادرين على إدارة الشبكات ذاتياً. تهدف هذه الخطوة إلى أتمتة العمليات المعقدة مثل اكتشاف الأعطال وتشخيصها وإصلاحها تلقائياً.
وتعمل شركات مثل "سيسكو" و"تاتا للاستشارات" (TCS) على دمج هذه النماذج في برمجياتها لمساعدة المشغلين على التحقق من بناء المواقع الراديوية وتقليل الحاجة للزيارات الميدانية المتكررة. وتقول إنفيديا إن هذه الأدوات ستساعد في بناء شبكات "أصلية الذكاء" (AI-native) قادرة على التكيف مع المتغيرات اللحظية في استهلاك البيانات.
أطلقت إنفيديا تكوينات جديدة من حاسوبها المخصص للشبكات (Aerial RAN Computer) لدعم المواقع ذات الكثافة العالية، مع توفير خيارات متنوعة من المعالجات:
يمثل هذا التطور خطوة هامة لمزودي خدمات الاتصالات للانتقال من نموذج العمل التقليدي إلى مزودي خدمات حوسبة سحابية متقدمة، مما يعني أن جودة اتصالك بالإنترنت في المستقبل قد لا تعتمد فقط على قوة الإشارة، بل على قدرة البرج القريب منك على معالجة البيانات بذكاء.
المصدر: NVIDIA