الذكاء الاصطناعي إنفيديا توسع قدرات الإنتاج لتسريع بنية الذكاء الاصطناعي
الموجزأبرمت شركة إنفيديا اتفاقيات استراتيجية بمليارات الدولارات لتوسيع قدراتها الإنتاجية وسلاسل إمداد رقائق الذكاء الاصطناعي خلال أربع سنوات.تستهدف الخطط زيادة...
أعلنت شركتا جوجل كلاود وإنفيديا عن الإتاحة العامة لوحدات "A5X" القائمة على بنية "فيرا روبين" (Vera Rubin) المتطورة بدءاً من الشهر المقبل. تهدف هذه الخطوة إلى تزويد عملاء الحوسبة السحابية بمنصة متكاملة قادرة على معالجة مهام التعلم التعزيزي واسع النطاق وتشغيل الوكلاء الأذكياء بكفاءة تصفها الشركات بأنها غير مسبوقة.
تجمع وحدات "A5X" الجديدة بين تقنيات إنفيديا "Vera Rubin NVL72" وبطاقات الشبكة "ConnectX-9 SuperNICs"، مع دمجها في شبكة "Virgo" التابعة لجوجل كلاود. ولضمان استقرار هذا الأداء العالي، تعتمد جوجل على الجيل الرابع من تقنيات التبريد السائل المتقدمة، مما يسمح بالتعامل مع أحمال العمل الثقيلة الخاصة بالاستدلال الوكيل (Agentic Inference).
وتخطط جوجل كلاود لتوسيع نطاق هذه البنية التحتية لتصل إلى 960,000 معالج رسومي من طراز "روبين" عبر مواقع متعددة. وتكمن أهمية هذا التوسع في قدرته على دعم "الأنظمة الخارقة" التي تتعلم باستمرار من التجربة، وهو ما يتطلب دورة متصلة من توليد الخبرات وتقييم النتائج وتحديث النماذج في بيئة تقنية موحدة تجمع بين الحوسبة والشبكات والتخزين.
بدأت شركات تقنية بالفعل في استخدام هذه البنية، حيث كانت شركة "Ineffable Intelligence" اللندنية أول من استفاد من وحدات "A5X" لتطوير أنظمة تعلم تعزيزي قادرة على التحسن الذاتي. ويوضح ديفيد سيلفر، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا النوع من الأبحاث يتطلب اتصالاً وثيقاً بين توليد الخبرة والتدريب عليها، وهو ما توفره بنية "فيرا روبين" عبر النطاق الترددي العالي بين المعالجات المركزية والرسومية.
من جهة أخرى، استعرضت مجموعة "WPP" للتسويق والاتصالات قدرة هذه الوحدات على تشغيل وكلاء مبدعين يحولون الطلبات المحادثية إلى سير عمل معقد، مثل إنشاء الفيديو وإعادة التصميم. وبحسب تجارب "WPP" الأولية، فإن أحمال العمل التي كانت تتطلب سابقاً مجموعة من العقد البرمجية (Multi-node cluster) أصبحت تعمل الآن على وحدة "A5X" واحدة، مما يقلل التعقيد التشغيلي ويزيد السرعة.
إلى جانب الأداء، تركز الشراكة بين جوجل وإنفيديا على حماية البيانات الحساسة والنماذج المملوكة للشركات. ستكون جوجل كلاود من أوائل المزودين الذين يقدمون تقنية "الحوسبة السرية" (Confidential Computing) من إنفيديا على مستوى الرفوف الكاملة، وتحديداً في وحدات "A4X Max". كما تتوفر هذه الميزة حالياً في الأجهزة الافتراضية "G4" المدعومة بمعالجات "RTX PRO 6000"، مما يتيح للشركات إجراء عمليات الاستدلال والضبط الدقيق للنماذج في بيئة معزولة وآمنة.
وفيما يتعلق باستدامة مراكز البيانات، تستكشف الشركتان قدرات تقنية "NVIDIA DSX MaxLPS" لتحسين الأداء مقابل كل واط مستهلك. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة القدرة الاستيعابية لمراكز البيانات ضمن ميزانيات الطاقة المتاحة، مما يضمن تشغيلاً أكثر كفاءة من الناحية البيئية والاقتصادية عند نشر هذه الأنظمة الضخمة.
جمعت جوجل كلاود وإنفيديا تفاصيل توفر الخدمة والتقنيات المدعومة في النقاط التالية:
بالنسبة للمؤسسات التي تعمل على تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين أو تعتمد على نماذج التعلم التعزيزي، يمثل هذا الإطلاق فرصة لتقليل عدد العقد المطلوبة للتشغيل وزيادة سرعة تدريب النماذج، لذا يُنصح بتقييم وحدات "A5X" كبديل أكثر كفاءة للمجموعات البرمجية التقليدية متعددة العقد.
المصدر: NVIDIA