إطلاق Tenebris Somnia بنمط ألعاب الرعب الكلاسيكية
الموجزأطلقت شركة New Blood Interactive لعبة الرعب النفسي Tenebris Somnia التي تدمج بين الرسوم المنقطة والمشاهد السينمائية الواقعية المصورة بممثلين.صدرت...
أعلن استوديو Coin Crew Games رسمياً عن موعد إطلاق لعبة الألغاز المنتظرة Escape Academy 2: Back 2 School، والتي ستتوفر لمنصة بلايستيشن 5 في الخامس من نوفمبر القادم. يمثل هذا الجزء تحولاً جذرياً في السلسلة، حيث ينتقل من السرد الخطي المحدود إلى تجربة عالم مفتوح داخل حرم الأكاديمية، مع دعم كامل للعب التعاوني بنمطيه المحلي وعبر الإنترنت منذ لحظة الإطلاق.
التغيير الأبرز الذي سيلمسه اللاعبون في هذا الجزء هو التخلي عن نظام المراحل المتتالية لصالح حرم جامعي متكامل وقابل للاستكشاف. لم تعد الألغاز محصورة داخل غرف مغلقة فحسب، بل أصبح العالم نفسه جزءاً من التجربة، حيث صُمم الحرم الجامعي ليكون "لغزاً حياً يتنفس" يكافئ اللاعبين على فضولهم واستكشافهم للممرات والساحات. هذا التحول يعني أن اللاعب لن ينتقل ببساطة من تحدٍ إلى آخر، بل سيعيش حياة الطالب في الأكاديمية، يبحث عن الأسرار، ويؤدي المهام الجانبية، ويتفاعل مع الشخصيات بين حصص "الهروب" الرئيسية.

هذا التوجه يمنح اللعبة عمقاً أكبر في بناء العالم؛ فبدلاً من رؤية الأكاديمية كخلفية ثابتة، سيتمكن اللاعبون من التجول في أقسامها المختلفة، واكتشاف معالم تفاعلية ورموز مخفية، مثل زخارف "ثقب المفتاح" الموزعة في أرجاء المكان. الهدف من هذا التصميم هو خلق لحظات من الغموض، حيث يرى اللاعب شيئاً مثيراً للاهتمام في الأفق قبل أن يدرك كيفية الوصول إليه، مما يجعل عملية الاستكشاف مجزية بقدر حل الألغاز نفسها.
ركز المطورون في هذا الجزء على رفع المعايير البصرية والفنية بشكل ملحوظ، واتخذوا من "برج مدير المدرسة" (Headmaster’s Tower) نقطة انطلاق لتحديد الهوية البصرية الجديدة. هذا البرج، الذي يفوح بعبق التاريخ الأكاديمي، صُمم ليعطي انطباعاً بالهيبة مع الحفاظ على طابع الألغاز الغريب والممتع الذي اشتهرت به السلسلة. ومن خلاله، سيتمكن اللاعبون من فهم تاريخ الأكاديمية بشكل أعمق من أي وقت مضى.

أما "حرم العلوم الإنسانية" (Humanities Campus)، فقد شهد التغيير الأكبر، حيث تحول من مجرد خريطة ثنائية الأبعاد في الجزء الأول إلى منطقة ثلاثية الأبعاد بالكامل. وبعد أحداث الجزء السابق التي أدت إلى تدمير المكتبة، تم بناء هذا القسم بتصميم معماري كلاسيكي يهدف لخلق أجواء دافئة ومريحة، تتناقض مع الطابع الصناعي الخشن لـ "حرم العلوم" أو الألوان الصارخة لـ "حرم الفنون". ويبرز في هذا القسم نافورة مميزة على شكل ثقب مفتاح، يمكن رؤيتها من عدة نقاط استراتيجية في الحرم، لتكون علامة فارقة للاعبين أثناء تجولهم.
تدرك الشركة المطورة أن متعة ألعاب الهروب تكمن في المشاركة، لذا وفرت خيار اللعب التعاوني (Co-op) في كافة أنماط اللعبة، سواء كان ذلك عبر تقسيم الشاشة في اللعب المحلي أو عبر الشبكة. يمكن للاعبين خوض غمار القصة كاملة وحل كافة الألغاز واستكشاف الحرم الجامعي جنباً إلى جنب، مما يضيف بعداً استراتيجياً في توزيع المهام والتفكير الجماعي لحل المعضلات المعقدة.

وعلى عكس الجزء الأول الذي كان يركز بشكل أساسي على حل اللغز للخروج من الغرفة، تقدم Escape Academy 2 نظاماً أكثر مرونة يتضمن:

بالمقارنة مع الإصدار السابق، يظهر أن Escape Academy 2: Back 2 School ليست مجرد حزمة ألغاز جديدة، بل هي محاولة لتقديم "محاكاة حياة أكاديمية" في إطار من الغموض. الجزء الأول نجح في تقديم ميكانيكيات غرف الهروب بشكل متقن، لكنه كان يفتقر إلى حرية الحركة والارتباط المكاني، وهو ما يعالجه هذا الجزء بوضوح. اللعبة تستهدف القادمين الجدد واللاعبين القدامى على حد سواء، حيث لا تتطلب معرفة مسبقة بأحداث الجزء الأول للاستمتاع بالتحديات، رغم أنها تكافئ العائدين بإشارات وتفاصيل مرتبطة بالقصة السابقة.
بالنسبة للاعبين في المنطقة العربية، ستتوفر اللعبة عبر متجر بلايستيشن الرقمي فور إطلاقها العالمي في 5 نوفمبر، وهي تدعم اللعب الجماعي الذي يفضله الكثير من اللاعبين في المنطقة. إذا كنت من محبي ألعاب الألغاز التي تعتمد على الملاحظة والمنطق، فإن هذا الجزء يعد بتجربة أضخم وأكثر ثراءً من سابقه. نصيحتنا هي انتظار موعد الإطلاق وتجهيز شريك للعب التعاوني، فالتجربة مصممة لتكون أكثر متعة عند تقاسم لحظات الاكتشاف وحل الألغاز المعقدة مع الآخرين.
المصدر: PlayStation