أخبار ومستجدات الألعاب إطلاق لعبة تسلق Peak على PS5 في 22 أكتوبر
الموجزأعلن تحالف Team Peak رسمياً عن إطلاق لعبة التسلق والنجاة Peak على منصة PlayStation 5 في الثاني والعشرين من أكتوبر.تتضمن...
أطلقت شركة "نيو بلود إنتراكتيف" (New Blood Interactive) لعبة الرعب النفسي "تينبريس سومنيا" (Tenebris Somnia) في السادس عشر من أكتوبر، وهي مشروع مشترك بين المخرج السينمائي أندريس بورغي واستوديو "سايبوت". تدمج اللعبة بين أسلوب ألعاب الرعب الكلاسيكية ذات الرسوم المنقطة (Pixel Art) وبين المشاهد السينمائية الواقعية المصورة بممثلين ومؤثرات حقيقية، لتجربة رعب غير تقليدية على أجهزة إكس بوكس والحاسب الشخصي.

تتمحور فكرة "تينبريس سومنيا" حول تقديم تجربة بصرية مزدوجة؛ فبينما يتحكم اللاعب بالشخصية الرئيسية "جوليا" في عالم ثنائي الأبعاد مرسوم يدوياً بأسلوب "البكسل"، تنتقل اللعبة فجأة وبدون سابق إنذار إلى مشاهد سينمائية حية (Live-action) تم تصويرها في مواقع حقيقية. هذه المشاهد ليست مجرد فواصل للمكافأة أو السرد، بل هي جزء لا يتجزأ من أسلوب اللعب، حيث يمكن أن تبدأ المشاهد السينمائية في لحظات غير متوقعة، مما يضع اللاعب في حالة من الترقب المستمر حول ما إذا كان المشهد سينتهي بمواجهة مباشرة مع وحش أو فخ.
تتبع القصة رحلة "جوليا" التي تطاردها كوابيس مرعبة حول تعرض صديقها السابق للتمزيق على يد مخلوقات غريبة. وعند ذهابها لتفقده في شقته، تكتشف أن الحدود بين الكابوس والواقع قد تلاشت، لتبدأ رحلة بقاء تتطلب حل الألغاز ومواجهة كائنات مرعبة بموارد محدودة، وهو ما يعيد للأذهان أسلوب ألعاب الرعب التقليدية التي تعتمد على التوتر النفسي وإدارة الموارد بدلاً من الحركة السريعة.

أكد فريق التطوير أن اللعبة تم إنتاجها بالكامل بجهود بشرية تقليدية، رافضين استخدام أي أدوات توليدية للذكاء الاصطناعي في أي مرحلة من مراحل الإنتاج. شمل ذلك بناء الوحوش باستخدام الأطراف الصناعية وأقنعة السيليكون والمكياج السينمائي المعقد، بإشراف متخصصين في المؤثرات العملية، وتصوير المشاهد في مواقع حقيقية مثل كاتدرائية أرجنتينية تعود للقرن السابع عشر.
هذا التوجه نحو "الصناعة اليدوية" امتد ليشمل كافة جوانب اللعبة التقنية، من الرسوم المنقطة التي رسمت إطاراً بإطار، إلى الموسيقى التي ألفها ملحن بشري، وصولاً إلى الترجمة التي تمت يدوياً لعدة لغات. يرى المطورون أن هذا النهج هو ما يمنح اللعبة هويتها الخاصة ويحافظ على ثقة الجمهور الذي يبحث عن الأصالة في الألعاب المستقلة، حتى وإن كان ذلك يتطلب وقتاً وجهداً أكبر في الإنتاج الذي استغرق قرابة أربع سنوات.

تقدم اللعبة مزيجاً من عناصر الرعب التي تشمل معارك الزعماء العنيفة، والألغاز البيئية التي تتطلب تركيزاً عالياً، وتصميماً صوتياً يهدف إلى تعزيز أجواء العزلة والخوف. وبفضل ميزة "Xbox Play Anywhere"، يمكن للمستخدمين شراء اللعبة مرة واحدة ولعبها على كل من منصات "إكس بوكس سيريس إكس وسيريس إس" (Xbox Series X|S) والحاسب الشخصي، مع مزامنة التقدم بين الأجهزة المختلفة دون تكاليف إضافية.

تتوفر اللعبة حالياً بواجهة وقوائم تدعم الإنجليزية واليابانية والبرتغالية البرازيلية، وهي متاحة للشراء الرقمي عبر متجر إكس بوكس ومتجر الحاسب الشخصي. كما أن “تينبريس سومنيا”، التي تركز على القصة والتوتر البصري أكثر من القتال المباشر، تقدم توجهاً فنياً يغير نظرتك لكيفية دمج الأفلام داخل الألعاب الإلكترونية.
تعد هذه الخطوة بمثابة عودة قوية لأسلوب ألعاب الفيديو التفاعلية (FMV) لكن برؤية حديثة وجودة إنتاج سينمائية عالية، ومن المتوقع أن يصدر فريق العمل وثائقياً كاملاً حول كواليس التصوير والمؤثرات العملية المستخدمة في اللعبة خلال الفترة القادمة.
المصدر: Xbox