أمن المعلومات والخصوصية كشف الرسائل الاحتيالية عبر ميزة Circle to Search
الموجزأطلقت جوجل تحديثاً لميزة Circle to Search يحولها إلى أداة أمنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لكشف الرسائل الاحتيالية.تتاح الميزة حالياً...
أعلنت كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، بالتعاون مع وكالات إنفاذ القانون الدولية، عن نتائج عملية أمنية واسعة استهدفت تفكيك شبكات الاحتيال الإلكتروني في غرب إفريقيا، وتحديداً في نيجيريا وغانا. وجاءت العملية بقيادة الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا (NCA) وبشراكة مباشرة مع وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وبمشاركة تقنية غير مسبوقة ضمت شركات مثل ميتا، وجوجل، ومايكروسوفت، وOpenAI، وCoinbase، وStarlink، وأدوبي. وتُمثل هذه الخطوة أول تدخل مشترك واسع النطاق يضرب البنية الرقمية لعصابات النصب المنظم في تلك المنطقة.
أسفر التنسيق المباشر بين المنصات التقنية والأجهزة الأمنية عن تعطيل واسع لأدوات المحتالين، حيث حذفت شركة ميتا أكثر من 3.7 مليون حساب وصفحة ومجموعة على منصتي فيسبوك وإنستغرام، تبيّن أنها تُدار من غرب إفريقيا وكانت تنتحل صفات مستخدمين من الولايات المتحدة وبريطانيا لاصطياد الضحايا، في حين علّقت مايكروسوفت عدداً كبيراً من الحسابات المرتبطة بتلك الأنشطة.
ولم تتوقف النتائج عند الفضاء الرقمي، بل امتدت إلى ملاحقات ميدانية قادت إلى مداهمة أكثر من 30 مركزاً للاحتيال واعتقال 28 شخصاً، فضلاً عن تحرير 117 شخصاً كانوا ضحايا للإتجار بالبشر بعد احتجازهم داخل مجمع سكني في غانا وإجبارهم على العمل قسراً في إدارة عمليات النصب تحت التعنيف وسوء المعاملة. وعلى الصعيد المالي، أوقفت منصة "Coinbase" خسائر محتملة تجاوزت 415 ألف دولار لضحايا رُصد استهدافهم في الوقت الفعلي، بينما تمكنت السلطات من تحديد ما لا يقل عن 11 مليون دولار من الأموال المؤهلة للتجميد.
تأتي هذه الملاحقة بعد حملات سابقة ركزت على تفكيك مجمعات الاحتيال الضخمة وشبه الصناعية في جنوب شرق آسيا. وعلى خلاف النمط الآسيوي المركزي، تتسم الشبكات الإجرامية في غرب إفريقيا بكونها أكثر تشتتاً ولامركزية، مما جعل تعقبها يتطلب ربطاً دقيقاً لبيانات الاتصالات وحركة الأموال الرقمية بين عدة دول شملت أيضاً كندا وأستراليا ونيوزيلندا والهند. وقد أكد كريس سوندربي، نائب الرئيس والمستشار القانوني في ميتا، أن مواجهة هذه المجموعات تتطلب ملاحقة مستمرة أينما حاولت التمركز مجدداً.
استهدفت التحقيقات سلسلة معقدة من أساليب الاستدراج التي يستخدمها الجناة للإيقاع بالأفراد عبر الإنترنت، وتنوعت بين:
تُظهر طبيعة الحسابات المحذوفة أن المحتالين يستثمرون وقتاً طويلاً في تزييف هويات موثوقة تبدو محلية وقريبة للمستخدم؛ لذا يجب الحذر من أي طلبات لتحويل مبالغ مالية أو استثمار في منصات رقمية غير معتمدة حتى لو جاءت التوصية من أشخاص تظن أنك تعرفهم عبر الإنترنت. تحقّق دائماً من الروابط، وتجنب دفع أي رسوم مسبقة للحصول على وظائف عن بُعد، واعتمد التوثيق الثنائي لحماية حساباتك وتفادي مشاركة أي بيانات بنكية خارج البوابات الرسمية.
المصدر: Meta