نماذج الذكاء الاصطناعي OpenAI تطلق LifeVal لتقييم مهام الذكاء الاصطناعي
الموجزأعلنت شركة OpenAI عن إطلاق إطار التقييم الجديد LifeVal لقياس قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على أداء المهام اليومية العملية.استند الإطار...
توسعت شركة إنفيديا (NVIDIA) بالتعاون مع شركائها في نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي "الفيزيائي" و"الوكيل" (Agentic AI) في المدن حول العالم، بهدف تحسين الخدمات العامة والتخطيط العمراني. تسعى هذه الخطوة إلى تمكين الحكومات المحلية من تحويل البيانات الضخمة التي تجمعها الكاميرات والمستشعرات إلى قرارات فورية تسهم في رفع كفاءة الصيانة والأمن وإدارة المرور.
تعتمد المدن حالياً على "وكلاء الذكاء الاصطناعي" لتقديم خدمات أسرع للمواطنين دون الحاجة لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية، حيث تكفي أحياناً محطات عمل NVIDIA RTX أو أنظمة GPU صغيرة لبدء العمل. في إسبانيا مثلاً، تُستخدم هذه التقنيات للتعامل مع الإجراءات البلدية وطلبات المواعيد، بينما في منطقة خليج سان فرانسيسكو، يتم تطوير وكلاء تفاعليين لفهم احتياجات الناس في المطارات والمستشفيات والاستجابة لها بلغاتهم المحلية.
أما في الجانب الرقابي، فتعمل أنظمة "الرؤية الحاسوبية" على تحويل بث الكاميرات إلى رؤى تشغيلية. ففي بولندا، تُستخدم هذه الأنظمة للبحث في الفيديوهات وتلخيصها لتعزيز السلامة العامة، وفي ماليزيا، تهدف شركة ITMAX إلى دعم أكثر من 17,000 كاميرا بحلول عام 2027 لإدارة المرور، حيث تزعم الشركة أن هذه التقنيات ساهمت في تقليل أوقات السفر في الممرات المزدحمة بنسبة تصل إلى 26% عبر تحسين توقيت الإشارات المرورية.
تتجاوز تطبيقات إنفيديا الخدمات المباشرة لتصل إلى محاكاة البنية التحتية الحرجة عبر "التوائم الرقمية". تتيح هذه التقنية للمدن تسريع عمليات التخطيط وتقليل الاضطرابات في المجتمعات المحلية عبر محاكاة الواقع افتراضياً قبل التنفيذ. في نيجيريا، يُستخدم الذكاء الاصطناعي في مصفاة "ليكي" التابعة لمجموعة دانغوتي لتحديد الاختناقات التشغيلية وتحسين أداء المحطة عبر خوادم Dell المدعومة بتقنيات إنفيديا.
وفي تايوان، يتم استخدام هذه المحاكاة لتقييم الأثر البيئي للمشاريع العمرانية؛ حيث يمكن محاكاة نتائج نمو الغطاء الشجري الحضري لمدة 15 عاماً في غضون 10 دقائق فقط. وبحسب الشركة، فإن هذا الأمر يرفع سرعة مراجعة التصاميم من أسبوعين للمرة الواحدة إلى أقل من ساعة، مما يسمح للمخططين باختبار سيناريوهات متعددة بكفاءة عالية.
تبرز المنطقة العربية في هذا التحول التقني من خلال المغرب، حيث تعمل شركة "سيريس تكنولوجيز" (Cires Technologies) في ميناء طنجة المتوسط على توسيع ما يُعرف بـ "مصنع ذكاء اصطناعي سيادي". يهدف هذا المشروع إلى تطوير تطبيقات محلية مخصصة لسلامة العمال، وتحليل الازدحام، وتوجيه الشحنات، وإدارة عمليات الميناء المعقدة. كما تسعى الشركة لبناء منظومة من مزودي التطبيقات لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي محلية تخدم الموانئ والمدن، مما يعزز الاعتماد على الحلول التقنية المطورة إقليمياً.
تعتمد هذه الحلول على مجموعة من الأدوات البرمجية والعتاد التقني لضمان تشغيلها بكفاءة في بيئات المدن:
يمثل هذا التوجه تحولاً من مجرد جمع البيانات إلى "أتمتة الاستجابة"، حيث لم تعد المدن بحاجة لانتظار التحليلات البشرية المطولة للتعامل مع أزمة مرورية أو عطل في البنية التحتية. الخطوة القادمة للمدن المهتمة بهذا التحول هي البدء ببناء بنية تحتية حوسبية مشتركة تتيح لمختلف الإدارات البلدية الاستفادة من الموارد نفسها، مما يقلل التكاليف ويسرع من وتيرة التحول الرقمي الشامل.
المصدر: NVIDIA