الأجهزة القابلة للارتداء مواصفات HONOR Watch X5 Play مع شاشة 2.01 بوصة ومقاومة IP68
تعرف على مواصفات HONOR Watch X5 Play الرسمية، مع شاشة ملونة 2.01 بوصة، بلوتوث 6.0، دعم المكالمات عبر مكبر الصوت والميكروفون، ومقاومة الماء IP68.
تشهد الحوسبة الشخصية تحولاً جذرياً مع بروز الأجهزة القابلة للارتداء كواجهة أساسية للذكاء الاصطناعي، متجاوزةً بذلك الاعتماد التقليدي على شاشات الهواتف الذكية. تهدف شركات التقنية الكبرى مثل "ميتا" و"سناب" من خلال نظاراتها الذكية الجديدة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في حياة المستخدم اليومية بشكل أكثر سلاسة، بحيث يصبح التفاعل مع التقنية عبر المحادثات الطبيعية والإيماءات وفهم المحيط المباشر بدلاً من كتابة الأوامر النصية.
تنتقل تجربة المستخدم حالياً من مرحلة "البحث عن المعلومة" داخل التطبيقات إلى مرحلة "الذكاء السياقي"، حيث تفهم النظارات الذكية ما ينظر إليه المستخدم وتقدم له المساعدة فوراً. وبحسب شركة Arm، فإن هذا التوجه يهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي أكثر شخصية وقدرة على تقديم خدمات مثل الترجمة الفورية للمحادثات، والملاحة المباشرة في مجال الرؤية، وتوفير المعلومات المتعلقة بالبيئة المحيطة دون الحاجة لإخراج الهاتف من الجيب.
هذا التغيير يفرض تحديات تقنية معقدة؛ فبينما تمتلك الهواتف الذكية مساحات كافية للبطاريات وأنظمة التبريد، يجب على النظارات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء أن تظل خفيفة الوزن وصغيرة الحجم. وتؤكد Arm أن كفاءة الطاقة في هذه الأجهزة ليست مجرد مواصفة تقنية، بل هي العامل الأساسي الذي يحدد مدى راحة الجهاز وقابليته للاستخدام طوال اليوم دون ارتفاع حرارته أو نفاد بطاريته.
لتحقيق توازن بين الأداء القوي والحجم الصغير، تعتمد الأجهزة الجديدة على ما يُعرف بـ "الذكاء الهجين". يتم توزيع مهام الذكاء الاصطناعي بحيث تُعالج البيانات الحساسة والسريعة مثل تتبع حركة العين والتعرف على الإيماءات محلياً على الجهاز نفسه، مما يعزز الخصوصية ويقلل زمن الاستجابة. أما المهام الأكثر تعقيداً التي تتطلب قدرات معالجة هائلة، فتتم إحالتها إلى الهاتف الذكي المتصل أو السحابة.
وتبرز نظارات Everysight الذكية كمثال على هذا التوجه، حيث تستخدم وحدة معالجة عصبية (NPU) من طراز Arm Ethos-U85 لدعم تتبع العين محلياً، مما يقلل الحاجة لنقل كميات ضخمة من بيانات الحساسات إلى الهاتف، ويحافظ في الوقت ذاته على استهلاك منخفض للطاقة.
تستحوذ تقنيات Arm حالياً على حصة مهيمنة في هذا القطاع، حيث تشير تقديرات الشركة إلى أن بنية معالجاتها تشكل الأساس لنحو 99% من النظارات الذكية المتوفرة في السوق. وتعتمد الشركات المصنعة على مزيج من وحدات المعالجة المركزية (CPUs) لإدارة المهام العامة، ومعالجات الرسوميات (Mali) لدعم الواجهات البصرية، ووحدات المعالجة العصبية (NPUs) المخصصة لمهام الذكاء الاصطناعي مثل التعرف على الأصوات والأجسام.
وتوضح الشركة أن وجود بنية برمجية موحدة عبر الهواتف والسحابة والأجهزة القابلة للارتداء يمنح المطورين مرونة أكبر في بناء تجارب متصلة، حيث يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التنقل بسلاسة بين هذه البيئات المختلفة لتقديم أفضل أداء ممكن للمستخدم النهائي.
تعتمد الأجيال القادمة من الأجهزة القابلة للارتداء على مجموعة من المكونات التقنية التي حددها المصدر كركائز أساسية:
إذا كنت تخطط للاستثمار في نظارات ذكية أو أجهزة قابلة للارتداء تدعم الذكاء الاصطناعي، فمن المهم التأكد من دعمها لتقنيات المعالجة المحلية (On-device AI)؛ فهذه الميزة لا تضمن فقط استجابة أسرع وعمراً أطول للبطارية، بل توفر حماية أفضل لخصوصيتك عبر تقليل البيانات المرسلة إلى السحابة.
المصدر: Arm