الأجهزة القابلة للارتداء مواصفات vivo Headphones Studio وعمر بطارية يصل 75 ساعة
تعرف على مواصفات vivo Headphones Studio وسماعة الرأس اللاسلكية مع عزل الضوضاء النشط ANC وبطارية حتى 75 ساعة ووزن خفيف 238 جرام.
أعلنت شركة جوجل عن تحديثات جوهرية لمنظومتها الصحية "Google Health" وأجهزة "Fitbit"، تهدف إلى تحويل الساعات الذكية من مجرد أدوات رصد سلبية إلى مساعدات ذكية تتنبأ بنشاط المستخدم بدقة عالية وتفهم سياقه الصحي بشكل أعمق. سيبدأ طرح هذه الميزات لاحقاً هذا الشهر لتشمل أجهزة Fitbit Air وFitbit Edge، بالإضافة إلى ساعات Pixel Watch من الإصدار الثالث وحتى الخامس، مع توسع كبير في الشراكات التقنية مع تطبيقات صحية عالمية مثل Flo Health وMyFitnessPal.
تعد الميزة الأبرز في هذا التحديث هي التطوير الشامل لنظام التتبع التلقائي للتمارين، حيث انتقلت جوجل من رصد 10 أنشطة فقط إلى أكثر من 100 نشاط رياضي مختلف. لم يعد الأمر مقتصرًا على المشي أو الجري، بل باتت الساعات قادرة على تمييز تمارين القوة (Strength Training)، والسباحة، ورياضات المضرب، والألعاب الجماعية. هذا التوسع يعالج مشكلة تؤرق المستخدمين دائمًا، وهي نسيان تفعيل وضع التمرين قبل البدء، مما يضمن عدم ضياع أي مجهود بدني دون تسجيله في السجل الصحي.
تعتمد هذه الدقة الجديدة على ما تسميه جوجل "الاستدلال السياقي" (Contextual Reasoning)، حيث لا يكتفي النظام بمراقبة الحركة فقط، بل يحلل روتين التمرين المعتاد للمستخدم، والبيانات التاريخية، والتعديلات اليدوية السابقة، وحتى الموقع الجغرافي (بعد الحصول على إذن). وبحسب بيانات الشركة، أدى هذا الدمج بين الذكاء الاصطناعي والسياق الشخصي إلى مضاعفة دقة الرصد مرتين، وتقليل التمارين "المفقودة" التي لم تتعرف عليها الساعة سابقاً بنسبة تزيد عن 50%.
مقارنة بالإصدارات السابقة التي كانت تعتمد بشكل أساسي على مستشعرات الحركة البسيطة، يمثل هذا التحديث انتقالاً نحو "الوعي بالنشاط". فبينما كانت المنافسة في سوق الساعات الذكية تنحصر في إضافة مستشعرات جديدة، تركز جوجل الآن على تحسين جودة البيانات المستخلصة من المستشعرات الموجودة بالفعل عبر البرمجيات الذكية، وهو ما يضعها في منافسة مباشرة مع أنظمة التتبع المتقدمة في ساعات "أبل" و"سامسونج".
وضعت جوجل معايير محددة لضمان عدم تسجيل حركات عشوائية كتمارين رياضية؛ حيث يبدأ النظام في تسجيل النشاط تلقائياً بمجرد استمرار التمرين لمدة 15 دقيقة (وهي المدة الافتراضية التي يمكن تخصيصها) مع ملاحظة ارتفاع مستمر في معدل ضربات القلب. وبمجرد انتهاء النشاط، يتلقى المستخدم ملخصاً كاملاً للتمرين عبر تطبيق الهاتف في غضون 30 دقيقة تقريباً، يتضمن كافة التفاصيل الحيوية التي تم رصدها.
علاوة على ذلك، يتميز النظام الجديد بقدرته على التعلم المستمر من سلوك المستخدم؛ ففي كل مرة يقوم فيها المستخدم بتأكيد نشاط تم رصده تلقائياً أو تعديله، تقوم الخوارزميات بتحديث فهمها لأنماط حركته الفريدة. هذا يعني أن الساعة تصبح أكثر ذكاءً وتخصيصاً بمرور الوقت، مما يقلل من احتمالية الخطأ في التنبؤ بنوع الرياضة التي يمارسها الشخص مستقبلاً.
لم تتوقف التحديثات عند حدود الأجهزة، بل امتدت لتشمل بناء شبكة متكاملة من البيانات الصحية عبر شراكات استراتيجية. ومن أبرز هذه الشراكات التعاون مع تطبيق Flo Health المتخصص في صحة المرأة، حيث سيتمكن المستخدمون بدءاً من أوائل العام المقبل من مزامنة بياناتهم مباشرة مع Google Health للحصول على رؤى مخصصة تربط بين النشاط البدني ومراحل الدورة الشهرية والحالة الصحية العامة.
وفيما يخص الجانب التغذوي، وسعت جوجل تكاملها مع تطبيق MyFitnessPal، مما يتيح لمستخدمي النسخة المدفوعة (Premium) مشاركة تفاصيل دقيقة حول الوجبات والمكونات الغذائية مع تطبيق Google Health، بينما يستمر مستخدمو النسخة المجانية في مشاركة سجلات الوجبات اليومية الأساسية. هذا الربط يهدف إلى خلق صورة شمولية تجمع بين السعرات المحروقة عبر التمارين والسعرات المكتسبة عبر الغذاء في واجهة واحدة.
أما في السوق الأمريكية، فقد أعلنت الشركة عن تعاون مع شركة Abbott لربط أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة (Lingo) بالتطبيق، بالإضافة إلى إمكانية استيراد نتائج المختبرات الطبية عبر Function Health بدءاً من خريف هذا العام. هذه الخطوات تشير إلى رغبة جوجل في تحويل تطبيقها الصحي إلى منصة طبية متكاملة تتجاوز مجرد تتبع اللياقة البدنية لتصل إلى الرصد الإكلينيكي.
التحديث الجديد سيصل بشكل تدريجي خلال الأيام القادمة، وسيكون متاحاً للمستخدمين الذين يمتلكون الأجهزة التالية:
إذا كنت تمتلك أحد هذه الأجهزة، يُنصح بمراجعة إعدادات "التتبع التلقائي" في تطبيق Fitbit أو Google Health للتأكد من تفعيلها، وضبط "الحد الأدنى للمدة" (Duration Threshold) بما يتناسب مع روتينك اليومي؛ فإذا كانت تمارينك قصيرة ومكثفة، قد ترغب في تقليل مدة الـ 15 دقيقة الافتراضية لضمان رصد كل جلسة تدريبية. كما يجب الحرص على تحديث التطبيقات إلى آخر إصدار لضمان الاستفادة من ميزات المزامنة الجديدة مع الشركاء مثل MyFitnessPal. وبما أن النظام يعتمد على التعلم من مدخلاتك، فإن مراجعة وتصحيح التمارين في الأسبوع الأول من التحديث ستساعد الساعة على فهم نمط حركتك بدقة أسرع.
المصدر: Google