الذكاء الاصطناعي سامسونج تطلق The Brief للأجهزة المنزلية الذكية عالمياً
الموجزأنهت شركة سامسونج للإلكترونيات سلسلة ندواتها التقنية العالمية The Brief لاستعراض جيل جديد من الأجهزة المنزلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.شملت الفعاليات...
أعلنت شركة "إنفيديا" (NVIDIA) عن انضمامها لمبادرة "تمكين الذكاء الاصطناعي في العلوم" التابعة للمفوضية الأوروبية، في خطوة تهدف إلى توفير الموارد التقنية والحوسبية المتقدمة للمجتمع العلمي والشركات الناشئة في القارة. تهدف هذه الشراكة، التي كُشف عنها خلال قمة الذكاء الاصطناعي في دبلن، إلى تسريع وتيرة الاكتشافات في مجالات حيوية مثل المناخ والبيولوجيا والفيزياء، عبر توفير أدوات الحوسبة المسرعة والتدريب المتخصص والوصول إلى البنى التحتية الضخمة.
تتمحور مساهمة "إنفيديا" حول تقديم ترسانة ضخمة من البرمجيات المفتوحة، حيث أتاحت الشركة أكثر من 250 نموذجاً مفتوحاً و250 مجموعة بيانات، بالإضافة إلى ما يزيد عن 1400 مشروع برمجيات مفتوح المصدر. تتوفر هذه الموارد عبر منصات عالمية مثل "Hugging Face" و"GitHub"، مما يتيح للباحثين بناء قدرات تفكير متقدمة باستخدام عائلة نماذج "NVIDIA Nemotron".
ولا تقتصر الأدوات المتاحة على النماذج اللغوية العامة، بل تمتد لتشمل برمجيات علمية متخصصة للغاية؛ مثل أدوات "BioNeMo" لتسريع أبحاث البيولوجيا وتصميم الأدوية، ونماذج "Earth-2" المخصصة للتنبؤ بالمناخ والطقس، ومكتبات "PhysicsNeMo" للفيزياء. تمنح هذه الأدوات المختبرات الصغيرة والعلماء في بداية مسيرتهم المهنية قدرات كانت في السابق حكراً على المؤسسات الكبرى، مما يقلل من العوائق التقنية التي تسبق مرحلة البحث العلمي الفعلي، مثل تجميع الأدوات وبناء الخبرات البرمجية المعقدة.
إدراكاً منها بأن توفر القدرة الحوسبية وحده لا يكفي، أطلق معهد "إنفيديا للتعلم العميق" (DLI) مركزاً جديداً للموارد التعليمية مفتوحة المصدر. يوفر هذا المركز مواد تدريبية عملية تغطي مجالات الحوسبة المسرعة والتعلم العميق، وهي متاحة للتحميل مجاناً وبترخيص مفتوح، دون الحاجة لرسوم تسجيل أو الالتزام بمواعيد نهائية.
تتميز هذه الدورات بتصميمها الوحدوي الذي يسمح بتكييفها لتناسب المناهج الجامعية، أو معسكرات التدريب في مراكز الحوسبة الفائقة، أو فعاليات مجتمعات المطورين. وتعمل هذه المبادرة كجسر مباشر لبرامج التدريب والشهادات الأوسع التي تقدمها الشركة، مما يضمن انتقال المعرفة التقنية بنفس سرعة انتقال البيانات عبر المعالجات. وتعد هذه الخطوة ضرورية لتمكين الباحثين من تطويع نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها على مجموعات بياناتهم الخاصة بكفاءة عالية.
تقود "إنفيديا" حالياً أضخم عملية توسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في تاريخ أوروبا، حيث يتم تطوير 35 حاسوباً فائقاً عبر القارة خلال عام واحد. ستوفر هذه الأنظمة لأكثر من 3 ملايين باحث إمكانية الوصول إلى تقنيات الجيل القادم، مما يسرع الاكتشافات في مجالات تطوير الأدوية وأبحاث المواد. وتتعاون الشركة مع "مصانع الذكاء الاصطناعي" الوطنية في دول مثل فرنسا وإسبانيا والسويد لفتح مسارات جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى السيادة الحوسبية الأوروبية.
وفي سياق متصل بالمنطقة، يبرز دور "معهد قبرص" (The Cyprus Institute) كأحد الشركاء المشاركين في تنظيم "هاكاثون" الذكاء الاصطناعي الأوروبي هذا الشهر بالتعاون مع "إنفيديا" ومراكز حوسبة ألمانية ونمساوية. كما توفر مراكز الحوسبة الفائقة مثل "CINECA" و"JSC" وصولاً مجانياً للأكاديميين والشركات الناشئة إلى بنية "إنفيديا" التحتية من المعالجات الرسومية (GPUs)، مدعومة بساعات عمل استشارية ومعسكرات تدريبية تقنية لضبط النماذج وتحسين أدائها.
من خلال برنامج "NVIDIA Inception" المخصص للشركات الناشئة، يتم توفير موارد حوسبية ودعم فني مباشر لتقليل الحواجز أمام الشركات التي تسعى للحصول على بنية تحتية عالية الأداء. وقد أظهرت التجارب الأولية في فرنسا نتائج قوية، بينما بدأت "مصانع الذكاء الاصطناعي" في إسبانيا والسويد بفتح أبوابها وخبراتها للشركات الناشئة في قطاعات علوم الحياة والأنظمة ذاتية القيادة.
يمثل هذا التوجه تحولاً من مجرد بيع العتاد إلى بناء منظومة متكاملة تدعم السيادة التقنية الأوروبية. فبدلاً من الاعتماد الكلي على الخدمات السحابية الخارجية، تساهم هذه المبادرات في بناء مشاريع ذكاء اصطناعي مستدامة ذاتياً داخل القارة. وبالنسبة للباحثين والمطورين في المنطقة، فإن الخطوة التالية المباشرة هي الاستفادة من "مركز الموارد التعليمية المفتوحة" الجديد للبدء في اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع هذه البنية التحتية، حيث لم يعد العائق هو التكلفة أو الوصول إلى المعلومة، بل القدرة على التنفيذ والابتكار.
المصدر: NVIDIA