الإنترنت والشبكات أسوس تبدأ شحن ZenWiFi BN12 أول نظام ميش WiFi 8
الموجزأعلنت شركة أسوس عن بدء شحن ZenWiFi BN12 الذي يُعد أول نظام ميش في العالم يدعم معيار WiFi 8 الجديد.تصل...
كشفت شركة هواوي خلال قمة الجمعية العالمية للنطاق العريض (WBBA) في فيينا عن استراتيجية شاملة لإعادة صياغة قيمة الشبكات في عصر الذكاء الاصطناعي، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى مواكبة الطلب الهائل على معالجة البيانات. وأكدت الشركة أن التحول الجذري في بنية الشبكات ونماذج الأعمال بات ضرورة حتمية مع وصول النماذج اللغوية الكبيرة إلى 10 تريليونات معلمة، وزيادة استهلاك الرموز (Tokens) بمعدل 50 ضعفاً خلال عام واحد فقط.
بالنظر إلى العقود الثلاثة الماضية، نجد أن الشبكات دعمت طفرات متتالية بدأت بالصوت ثم الإنترنت وصولاً إلى الفيديو، لكن عصر الذكاء الاصطناعي يختلف جذرياً في طبيعة الاتصالات وتكرارها وجودتها. هذا التطور المتسارع يجعل البنية التحتية التقليدية، التي صُممت لخدمة التجمعات السكانية، غير قادرة على تلبية متطلبات الحوسبة الحديثة دون تبني مفهوم الـ "3Rs" الذي طرحته هواوي: إعادة بناء الهندسة المعمارية، وإعادة تشكيل نماذج الأعمال، وإعادة تعريف عمليات التشغيل والصيانة.
تعتمد الرؤية الجديدة على الانتقال من تقسيم الشبكات التقليدي القائم على الحدود الإدارية (وطنية، إقليمية، محلية) إلى بنية تتمحور حول مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (AIDC). في السابق، كان توزيع حركة المرور يعتمد بشكل أساسي على الكثافة السكانية، أما اليوم، فقد أصبح حجم البيانات مرتبطاً بالقدرة الحوسبية المتاحة، مما يتطلب إعادة تنظيم الشبكة في طبقات حول مراكز البيانات الأساسية والإقليمية والطرفية.
ويبرز هذا التحول بوضوح في تجربة مدينة "تشونغوي" الصينية، التي كانت تمثل سابقاً 0.1% فقط من حركة المرور في الصين، لكنها تحولت اليوم إلى أحد المحاور الوطنية الثمانية للحوسبة، حيث تستحوذ حركة الحوسبة الذكية فيها على أكثر من 10% من إجمالي النطاق العريض في البلاد. هذا التغيير يفرض بناء اتصالات مباشرة بين مراكز البيانات لضمان زمن استجابة (Latency) محدد يتراوح بين 1 و20 مللي ثانية، وهو ما يضمن سرعة وصول الخدمات إلى السوق واستقرار أداء النماذج الذكية.
لم يعد كافياً لمشغلي الشبكات الاكتفاء ببيع النطاق العريض (Bandwidth) كخدمة وحيدة؛ بل يجب الانتقال إلى تقديم حزم متكاملة تشمل "النطاق العريض + زمن الاستجابة + الموثوقية". بالنسبة لقطاع الشركات، تطلب تقنيات مثل الرندرة الصناعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي زمن استجابة يقل عن 2 مللي ثانية، وهو ما يمكن تحقيقه عبر تقنيات التوصيل الضوئي (OXC) والتشفير الكمي، مما يرفع القيمة السوقية للخطوط الخاصة ويحول المشغلين إلى مزودي خدمات حوسبة وشبكات متكاملة.
أما على صعيد المستخدم المنزلي، فتقترح الاستراتيجية الانتقال من توفر الاتصال البسيط إلى تجربة "المنزل الذكي المتكامل" عبر استراتيجية "ألياف واحدة، شبكة واحدة، منزل واحد". ويشمل ذلك:

تستهدف هواوي إعادة تعريف عمليات التشغيل والصيانة (O&M) لتصبح ذكية بالكامل في كافة مراحلها. يساعد الذكاء الاصطناعي في حل مشكلات Wi-Fi تلقائياً عبر تحديد مصادر التداخل وتعديل معايير البث ديناميكياً، مما يرفع السرعات بنسبة 20% في البيئات المزدحمة. كما يساهم في خفض استهلاك الطاقة في الأجهزة بنسبة تزيد عن 20% من خلال التحليل الذكي لحركة المرور وتعديل استهلاك الطاقة في وحدات الشبكة بناءً على الحمل الفعلي، بدلاً من العمل بكامل طاقتها طوال الوقت.
وفيما يخص معالجة الأعطال، يتم تقسيم العمل إلى ثلاثة مستويات ذكية تضمن استمرارية الخدمة:
يتعين على مزودي خدمات الاتصالات البدء فوراً في إعادة تخطيط شبكاتهم لتكون "مراكز البيانات" هي القلب النابض لها، مع التركيز على تقليل زمن الاستجابة كمعيار تنافسي أول، لضمان حجز مكان في سوق الحوسبة المتكاملة الذي يتجاوز مجرد تقديم خدمات الربط التقليدية.
المصدر: Huawei