تطبيقات الهواتف الذكية أفضل 7 تطبيقات لإدارة المهام وتنظيم الإنتاجية اليومية
تعرف على أفضل تطبيقات إدارة المهام وتنظيم الإنتاجية اليومية، مع استعراض ميزات Todoist وNotion وGoogle Tasks لمساعدتك في اختيار الأنسب لعملك.
أطلقت شركة آبل نسخة مطورة من تطبيق "صحتي" (Health) تعتمد بشكل أساسي على تقنيات "ذكاء آبل" (Apple Intelligence) لتقديم تحليلات مخصصة وشاملة للمؤشرات الحيوية عبر أجهزة آيفون وآيباد. يتوفر التحديث الجديد حالياً بنسخته التجريبية للمطورين، ويشمل توسيعاً في دعم اللغات ليشمل التركية والفرنسية واليابانية والكورية وغيرها، مع خطة لإطلاقه لعموم المستخدمين في وقت لاحق من هذا العام.
أعادت آبل بناء تجربة المستخدم في التطبيق ليتكيف ديناميكياً مع القياسات الصحية لكل فرد، حيث استحدثت تبويب "الرؤى" (Insights) الذي يقدم ملخصات شاملة وموقوتة تشمل صحة القلب، والنوم، واللياقة البدنية، والمؤشرات الحيوية، وتتبع الدورة الشهرية. وبحسب الشركة، فإن التطبيق يهدف إلى مساعدة المستخدمين على فهم كيفية تحسين يومهم والحصول على رؤية بعيدة المدى لعافيتهم.
ويتضمن التحديث قسماً مخصصاً بعنوان "من أجلك" (For You)، يقدم توصيات ذكية مصممة خصيصاً بناءً على العادات اليومية للمستخدم. فعلى سبيل المثال، يمكن للتطبيق تقديم إرشادات عملية لتعديل روتين الاسترخاء قبل النوم في حال رصد تتابع ليالٍ من النوم المتقطع. كما يدمج التطبيق البيانات مع محتوى صحي تفاعلي، يتضمن مقالات وفيديوهات تعليمية أعدها خبراء إكلينيكيون من فريق تطبيق "صحتي".
يعد تبويب "طول العمر" (Longevity) الجديد أحد أبرز الإضافات في هذا التحديث، حيث يحلل مقاييس طولية عبر مجالات صحة القلب، والنوم، والرفاهية النفسية، والتمثيل الغذائي، والتغذية. وتبرز ضمن هذا التبويب ميزة "العمر الصحي" (Health Age)، وهي أداة تترجم البيانات القادمة من ساعة آبل — مثل الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO2 max)، ونبض القلب أثناء الراحة، وتقلب معدل ضربات القلب — إلى مقياس يعكس حالة جسم المستخدم مقارنة بعمره الزمني الفعلي.
ولتعزيز دقة هذه الصورة الصحية طويلة المدى، أتاحت آبل للمستخدمين إمكانية دمج نتائج المختبرات الطبية، مثل قياسات السكر التراكمي (A1c) والكوليسترول الضار (LDL)، مما يوفر سياقاً طبياً أعمق للبيانات التي تجمعها الأجهزة القابلة للارتداء.
قدم التحديث ميزة لتقييم الحركة في المنزل دون الحاجة إلى معدات متخصصة، حيث يستخدم التطبيق كاميرا الآيفون وساعة آبل لقياس المرونة، والقوة، والتوازن، وميكانيكا الحركة. وتعتمد هذه التجربة على نماذج الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي التي تعمل بالكامل على الجهاز، مما يضمن خصوصية المستخدم؛ إذ تؤكد الشركة أن النظام لا يقوم بتسجيل أو تخزين أو مشاركة أي مقاطع فيديو لهذه التقييمات.
وتوفر هذه الميزة استجابة فورية عبر تعليقات صوتية ومرئية لمساعدة المستخدم على أداء الحركات بشكل صحيح، وهو ما يمثل انتقالاً من مجرد تتبع النشاط إلى تقييم جودة الأداء البدني والقدرات الحركية بشكل علمي ومبسط.
أكدت آبل أن جميع البيانات الصحية في التطبيق محمية ومشفرة لضمان الخصوصية في كل خطوة، وفيما يلي تفاصيل التوفر:
إذا كنت من المهتمين بتتبع مؤشراتك الحيوية بدقة، فإن هذا التحديث يمنحك أدوات تحليلية تتجاوز مجرد رصد الأرقام إلى فهم معناها البيولوجي عبر ميزة "العمر الصحي"، ولكن يُنصح بانتظار الإصدار المستقر في وقت لاحق من العام لضمان أعلى مستويات الدقة والاستقرار في معالجة بياناتك الصحية الحساسة.
المصدر: Apple