أخبار ومستجدات الألعاب تفاصيل أسلوب لعب إضافة The Siege of Castle Doom لمارفل
الموجزأعلنت الشركة المطورة للعبة Marvel Cosmic Invasion عن التفاصيل الكاملة للمحتوى الإضافي الثاني The Siege of Castle Doom.ينطلق التحديث في...
أعلن استوديو WDR Studios عن إطلاق لعبته الأولى Terrible Lizards في 29 أكتوبر الجاري، وهي تجربة رعب ومنصات من منظور الشخص الأول تعتمد بشكل أساسي على ميكانيكيات الحركة السريعة. تضع اللعبة اللاعبين في مواجهة ديناصورات مفترسة داخل مزار سياحي مهجور في تسعينيات القرن الماضي، مع التركيز على تقديم تجربة "باركور" تتسم بالدقة والانسيابية.
تعتمد Terrible Lizards على نظام حركة يدمج بين ألعاب المنصات ثلاثية الأبعاد وألعاب التصويب من منظور الشخص الأول، حيث يركز المطورون على ما وصفوه بـ "الخلطة السرية" التي توازن بين خفة الحركة والتحكم الكامل. لا تكتفي اللعبة بالركض التقليدي، بل تشمل ميكانيكيات متقدمة مثل الجري على الجدران، والانزلاق، والقفز بين الحواف، والتحكم الجوي الذي يسمح للاعب بتصحيح مساره أثناء القفز.

وبحسب الاستوديو، فإن اللعبة تتبع إيقاعاً ثابتاً في السرعة لجعل الحركة متوقعة ومنطقية للاعب، مما يساعد على الوصول إلى حالة من "التدفق الذهني" أثناء الهروب. هذا التصميم يهدف إلى جعل اللعبة سهلة التعلم للمبتدئين، وفي الوقت نفسه توفر تحدياً كبيراً للمحترفين الذين يرغبون في استغلال البيئة المحيطة والأدوات المتاحة للوصول إلى أقصى سرعة ممكنة.
تستلهم اللعبة قصتها من ثقافة "المزارات الطرقية" (Roadside Attractions) التي انتشرت في الولايات المتحدة، وتحديداً على طريق "روت 66" الشهير. تبدأ الأحداث برحلة جامعية في أوائل التسعينيات تنتهي بعطل مفاجئ في السيارة، مما يضطر بطل القصة لدخول مزار يسمى "Dalton’s Dinos" طلباً للمساعدة، ليكتشف أن الديناصورات الموجودة ليست مجرد تماثيل أو حفريات.
اختيار اسم Terrible Lizards ليس عشوائياً، بل هو الترجمة الحرفية للكلمة اليونانية التي اشتق منها مصطلح "ديناصور". ويرى المطورون أن هذا النوع من الرعب لا يزال غير مستغل بشكل كافٍ في صناعة الألعاب، رغم الشغف الكبير بالديناصورات في الثقافة الشعبية. وتعتمد اللعبة على تحويل الأيقونات المألوفة والمثيرة للإعجاب إلى كائنات مرعبة تطارد اللاعب في بيئات ضيقة وموحشة.

يأتي مشروع Terrible Lizards كخطوة أولى لفريق مكون من صناع محتوى ويوتيوبرز قرروا الانتقال من نقد وتحليل الألعاب إلى بنائها. يوضح مؤسس الاستوديو أن الهدف كان تطبيق الدروس المستفادة من سنوات إدارة قنوات ناجحة على يوتيوب لإنشاء لعبة يفضلون لعبها بأنفسهم، مع التركيز على أسلوب اللعب أولاً وقبل كل شيء.
وعلى الرغم من أن الفريق يخوض تجربته الأولى في التطوير، إلا أنهم اعتمدوا على خلفياتهم في مجالات الموسيقى والرسوم المتحركة لتقديم تجربة متكاملة. وتعد اللعبة بمثابة مشروع "من المجتمع وإلى المجتمع"، حيث تم تصميمها لتناسب ذائقة اللاعبين الذين يبحثون عن تجارب رعب مستقلة (Indie Horror) تبتعد عن القوالب التقليدية وتركز على التفاعل المباشر مع البيئة.

إذا كنت من محبي ألعاب الرعب التي تعتمد على المهارة الحركية وسرعة البديهة أكثر من المواجهات القتالية المباشرة، فإن هذه اللعبة تقدم لك مزيجاً فريداً يستحق التجربة عند إطلاقها نهاية الشهر الجاري.
المصدر: PlayStation