نماذج الذكاء الاصطناعي Gemini Notebook يتيح تحكماً إبداعياً في العروض والفيديو
الموجزأطلقت جوجل تحديثاً لمنصة Gemini Notebook يمنح المستخدمين تحكماً إبداعياً أوسع ومسار عمل تفاعلي لإنشاء العروض التقديمية وملخصات الفيديو.يتضمن التحديث...
أعلنت شركتا أدوبي وإنفيديا عن توسيع تعاونهما الاستراتيجي لتعزيز أداء حزمة تطبيقات "Creative Cloud" باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة وشريحة "RTX Spark" الجديدة. يهدف هذا التعاون، الذي يتزامن مع إطلاق الشريحة في 16 أكتوبر، إلى مضاعفة سرعة المعالجة في برامج شهيرة مثل فوتوشوب وبريمير، مما يمنح المصممين والمحررين قدرة أكبر على تنفيذ المهام المعقدة في وقت قياسي.
يمثل دمج قوة شريحة "NVIDIA RTX Spark" في تطبيقات أدوبي نقلة نوعية للمحترفين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في سير عملهم اليومي. فبدلاً من الانتظار الطويل لمعالجة التأثيرات أو تصحيح الألوان، توفر الشريحة الجديدة ذاكرة موحدة وقدرات حوسبة فائقة تسرع العمليات بنسبة تصل إلى مرتين مقارنة بالإصدارات السابقة. هذا التحسين لا يقتصر فقط على السرعة، بل يهدف إلى إبقاء المبدعين في حالة "التدفق الذهني" دون انقطاع بسبب بطء المعالجة.
تعتمد هذه الخطوة على شراكة بدأت في مارس الماضي، حيث تسعى الشركتان إلى دمج مكتبات إنفيديا البرمجية وحوسبتها المتسارعة مع أدوات أدوبي الإبداعية. والنتيجة هي تحويل الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة مساعدة إلى "وكيل إبداعي" (Agentic AI) قادر على فهم السياق وتنفيذ المهام المعقدة في الفيديو والصور والمحتوى ثلاثي الأبعاد بكفاءة غير مسبوقة.
أعادت أدوبي بناء أجزاء حيوية من برنامج "فوتوشوب" ليعتمد بشكل أكبر على تسريع المعالج الرسومي (GPU)، مما جعل أدوات مثل "Remove Tool" لإزالة العناصر غير المرغوب فيها، وتأثيرات "Gaussian Blur"، تعمل بسلاسة تامة ومباشرة على مساحة العمل. بالنسبة لمحرري الفيديو، حصل برنامج "بريمير برو" (Premiere Pro) على نصيب كبير من التطوير، حيث تم تحسين ميزات مثل "Enhance Speech" لتحسين الصوت و"Object Mask" لعزل العناصر، لتستفيد بشكل كامل من قدرات RTX Spark، مما يقلل زمن الرندر والمعالجة بشكل ملموس.
أما في عالم التصميم ثلاثي الأبعاد، فإن مستخدمي "Substance 3D Painter" سيلاحظون فارقاً كبيراً في سرعة "الإكساء" (Texturing)، وهي واحدة من أكثر العمليات استهلاكاً للموارد. هذا التوجه نحو التحسين المعتمد على العتاد يضع أدوبي في موقف قوي أمام المنافسين، حيث تضمن أن برمجياتها ليست فقط الأكثر ذكاءً، بل هي الأسرع عند تشغيلها على أجهزة مزودة بتقنيات إنفيديا الحديثة.
لم يتوقف التعاون عند تطبيقات التصميم الفردية، بل امتد ليشمل منصة التعاون السحابي "Frame.io". من خلال استخدام تقنيات إنفيديا لفك التشفير العتادي (NVDEC) ومكتبات "TensorRT"، أصبحت عمليات معالجة الفيديو والبحث داخل المكتبات الضخمة أسرع بكثير. تشير الأرقام الأولية إلى أن توليد "التضمينات" (Embeddings) اللازمة للبحث الذكي أصبح أسرع بنحو 5 مرات، مع تقليل حجم ملفات المعاينة (Search Proxy) بنسبة 80%.
هذه التحسينات تعني أن الفرق الإنتاجية الكبيرة لن تضطر للانتظار طويلاً بعد رفع الملفات حتى تصبح قابلة للبحث والاكتشاف. بمجرد رفع المحتوى، يقوم النظام بتحليله وفهرسته بسرعة فائقة، مما يسهل العثور على لقطات محددة داخل آلاف الساعات من الفيديو، وهو أمر حيوي في بيئات العمل التي تتسم بالسرعة وضيق الوقت.
في قطاع المؤسسات، قامت أدوبي بتحسين أداة "Brand Concierge" باستخدام نماذج "NVIDIA Nemotron" المفتوحة. تتيح هذه الخطوة للشركات بناء تجارب محادثة ذكية مخصصة تعتمد على بياناتها وهويتها البصرية الخاصة. وقد بدأت إنفيديا بالفعل في استخدام هذه التقنية على موقعها الرسمي (NVIDIA.com) لتقديم استجابات سريعة وسياقية للعملاء، مما يثبت جدوى هذه النماذج في تقديم تجربة مستخدم تتجاوز مجرد الدردشة التقليدية إلى تقديم حلول دقيقة مبنية على محتوى المؤسسة.
إذا كنت من المحترفين الذين يعتمدون على حزمة أدوبي في عملهم اليومي، فإن التحديثات القادمة المرتبطة بشريحة RTX Spark ستقدم لك فارقاً ملموساً في الإنتاجية. يُنصح بالتخطيط لتحديث العتاد أو التأكد من توافق أجهزتك الحالية مع هذه التقنيات للاستفادة من السرعات الجديدة، وترقبوا مؤتمر "Adobe MAX" الذي سيُعقد في الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر لاستعراض هذه القدرات بشكل حي ومفصل.
المصدر: NVIDIA